|
الذي يريد الحج عليه أن يلتزم الآتي :
1- النية الصالحة: وذلك بإخلاصها لله تعالى، وتنقيتها من شوائب الرياء، أو الرغبة في تحصيل المنزلة العالية عند الناس، فحينئذ يؤجر في تعبه ونفقته، وإلا كان سفره وتعبه ونفقته وبالاً عليه، فالعمل لأجل الناس شريك، وإخلاص العبادة واجب.
2- الاستخارة: والحج لا استخارة في شأنه، فإنه إما واجب إذا كان لأول مرة، أو مندوب بعد ذلك، وإنما تكون الاستخارة في شأن الرحلة، والرفقة، ووسيلة النقل، وغير ذلك، فيصلي ركعتين من غير الفريضة، ثم يدعو قائلاً: ((اللهم إني أستخيرك بعلمك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن أمر كذا -ويسمي حاجته- خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، (أو عاجل أمري وأجله) فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري (أو عاجل أمري وأجله) فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به)).
3- الاستشارة
|