|
يجب الحج على كل مسلم، بالغ، عاقل، حر، مستطيع
الشرط الأول أن يكون مسلماً: بمعنى أن الكافر لا يجب عليه الحج قبل الإسلام، وإنما نأمره بالإسلام أولاً، ثم بعد ذلك نأمره بفرائض الإسلام، لأن الشرائع لا تُقبل إلا بالإسلام، ودليل اشتراط الإسلام قوله تعالى: "وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى". فإلاسلام شرط لقبول العمل فلا يقبل من الكافر عمل.
الشرط الثاني البلوغ: فلقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يكبر ، وعن المجنون حتى يفيق " . وأما علامات البلوغ فهي ثلاثة عند الذكور: - الاحتلام أي إنزال المني، لقوله تعالى «وَإِذَا بَلَغَ الاٌّطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُواْ كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَـتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» ، وقول النبي صلى الله عليه وسلّم : « غُسل الجمعة واجب على كل محتلم» متفق عليه. - نبات شعر العانة وهو الشعر الخشن يَنبت حول القُبل لقول عطية القرظي رضي الله عنه. عُرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة، فمن كان محتلماً أو أنبتَ عانته قتِل ومَنْ لا تُرك. - ت
|